خلط البنزين بمواد أخرى ينعش ورش الميكانيك ويفقر جيوب الأردنيين

جوردن بوست - المملكة الأردنية الهاشمية :

قوبل اعتراف نقابة أصحاب محطات المحروقات، بخلط البنزين بمواد أخرى، بفيض من التعليقات عبر مواقع التواصل، كان أبرزها الشكاوى من الأعطال المتزايدة التي أصابت مركبات المواطنين منذ بداية الشهر الحالي وكثرة مراجعة ورش الميكانيك، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة لا تحتمل نفقات أخرى.

وعلى وقع الصدمة، تلقى الأردنيون، تصريحات نقيب أصحاب محطات المحروقات نهار السعيدات خلال مقابلة عبر برنامج “هذا الصباح” الذي تقدمه قناة رؤيا، التي أقر فيها بإضافة مواد أخرى للبنزين، رغم توضيحه أنها أضيفت لتسهل عملية فحصه من أي عمليات غش أو تلاعب داخل المحطات بدلًا من إرساله للمختبرات.

وزاردت شكاوى المواطنين من تغير نوعية البنزين الذي يتم استهلاكه منذ بداية الشهر الحالي، حيث شهدت أسعار المحروقات ارتفاعًا بشكل عام.



ورغم تأكيد سعيدات أن هذه المواد لا تؤثر على اشتعال البنزين أو كثافته، وهي تخضع لمعايير المواصفات والمقاييس الأردنية، شكك أردنيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بهذه الرواية، معتبرين أنهم لاحظوا زيادة في الأعطال المفاجئة لمركباتهم وتوجههم أكثر من مرة لورش الميكانيك لإصلاحها على محو غير معهود وغير مسبوق”.

 

وقال ناشط عبر حسابه على فيسبوك ” حياتنا صارت غش ، يعني اذا صار ضرر بالسيارة هم بيجوا يدفعوا لنا لتصليح السيارة . حسبى الله ونعمى الوكيل”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.